ads

20 November, 2012

أبو فيصل .. السكير الثائر





حيث يغضب الشعب
كل الشعب
لأجل سياكل سمائل
وليس لأجل المواخير
وحيث يتمازح البعض مع البعض
بالفاض العهر واوصافها
بعد الصلاة وقبلها
وحيث في كل بيت مصحف
يتلى وطائع راكع
وفي كل بيت مجند جديد
يدعو الله
بالبيت 
والزوجة 
واللكسز
وفي الختام
قد يتذكر الجنة
في هذه البلاد
حيث الكل مسلمون 
وكأن ليس لهم مذاهب
لم يبدأ التغير من فم فاهم
ولا من الشباب 
ولا من اي مكان متوقع
بدأها رجل يمتلك القدرة
على الحرق
ومنع البلل
وملك الدولة
وأكثر من ذلك
الدولة يمكن أن تمتلكه
برغم انه سكير
وعبد الله العامري خاصمه
ولن يرجع إليه
كان يعلم أن الوزراء
هم الطامة الكبرى لهذا الوطن
كان يصنع مهد الكلام بلا خوف
ويلد الكلمة بلا خوف
وينشئ الكلام بلا خوف
لأنه سكير 
لأنه زير الزجاجات
وخادم الكؤوس المشعشعة
ولأنه لا يعبئ بمعاني الإسبانية
ولا بمعنى "مشعشعة"
المهم لديه ان يسكر
بتواجد مصور
يلقي الخطابات كالرؤساء
يلقي الاموال من سطح بيته
وثلاثة ريالات تمثل له اهانه
هذا الرجل
من قالها علانية
حرامية



No comments: