سنة 1915 م حدث أن عاد السيد إدريس السنوسي من رحلة الحج وكان قد شارك في غسل الكعبه وجرت العاده علي توزيع اجزاء من كسوة الكعبه وكانت الرايه السوداء والهلال هي ما حصل عليه الامير ادريس ورجع بها لليبيا واصبحت راية امارة برقه
وبقيت هذه الراية بين 1916 م إلى 1951 م ترفرف في برقة على مقر الإمارة في اجدابيا و كذلك على جميع معسكرات قوات المحافظية ( المجاهدين )
وكان للجمهوريه الطرابلسيه رايتها الخاصه بها ولم تستطع الجمهوريه الطرابلسيه الحصول علي الاستقلال الامر الذي دعاهم للطلب من لامير برقه مساعدتهم
وبقيت هذه الراية بين 1916 م إلى 1951 م ترفرف في برقة على مقر الإمارة في اجدابيا و كذلك على جميع معسكرات قوات المحافظية ( المجاهدين )
وكان للجمهوريه الطرابلسيه رايتها الخاصه بها ولم تستطع الجمهوريه الطرابلسيه الحصول علي الاستقلال الامر الذي دعاهم للطلب من لامير برقه مساعدتهم

No comments:
Post a Comment