ads

21 July, 2013

ميرا وأنا





عزيزي..
هل أخبرتكَ أني أكتب في دفتري الأبيض الآن!!
أني أود أن أسترسل في الحكي إلى مالا نهاية ... هل كان يجب أن أحيا كل تلك السنين وأن أمر بهذا الطريق حتى أصل إلى هذه النقطة.
لو
أنك تتساءل أي نقطة أقصد... تلك النقطة التي حينما تعبرها تشعر أنك عبرت
حدًّا فاصلًا.. أنا تغمرني السكينة ولا أدري من أين تأتي؟ ولماذا؟!


أنا
أراني الآن تلك المرأة التي تجلس في شرفة منزلها تحيك الكروشيه وكأنها خارج

No comments: