ads

30 September, 2013

حوار: حول موضوع العين والأحاديث الواردة حولها، وهل تتوافق مع القرآن؟




منتديات الإشراق الأدبية   العضوه  أنثى المطر

مقال استوقفني فيه من الصحة ومن الخطاء (من وجهتي نظري , ومرآجعي العلميه والدينيه) و سأناقشك ببعضها ولعل صدرك أخي يتسع ل ملاحظاتي
ف ليس المقصود فرض رأي بلّ البحث عن الأكثر صواباً بِ طرح الاراء المختلفه , أبداء معك بعدة نقط : ف بأسم الله وتوفيقه

1-
من وجه نظرك لِ الأحاديث المذكوره في البداية وتأييدك بأن القرآن هو المصدر الرئيسي الذي يجب ان نتبعه مع اهمال غيره وتعلله انت ل أحتمال وجود اخطاء من الناقلين للاحاديث او المفسرين
فَ الشريعة الأسلاميه تقوم على اساس القرآن والسنه---> وهنا واو العطف للمساوة بينهما ف الحديث اتى موضحا ومفسراً ومفصلاً للايات الكريمة ., وقولة تعإلى(وماينطق عن الهوى*ان هو إلا وحي يوحى) اوفى دليل,/

التعليق:
معذرة ، أنا لم أقل مع إهمال غيره ، بل أنا مع كل ما يسير مع القرآن ولا يعارضه من أحاديث نبوية وآثار وأقوال السلف والخلف ، وما لا يؤخذ كله لا يترك كله ، أليس من المنطق والحكمة زيادة التمحيص وعدم الاكتفاء بتمحيص السند فقط؟  المحدثون كلهم صححوا السند مع اختلاف بينهم في أحيان كثيرة، ونحن نثق بتصحيحهم إن شاء الله وهو ذكر الرواة والاجتهاد في تعديلهم ، وأنهم لم يعرفوا بالكذب ، هذا جانب من التصحيح وليس كل التصحيح ..

 وأهم شيء في التصحيح هو العرض على كتاب الله وهذا لم يقوموا به إلا نادراً معتمدين على السند ، لأن كتاب الله هو العروة الوثقى وهو أساس الدين المحفوظ، فيقاس غير المحفوظ على المحفوظ ، وإذا لم يقوموا به لا يعني هذا تركه والاتكال على تصحيح السند فقط ، لماذا البحث متوقف؟؟ لأن هناك أحاديث تصادم القرآن مصادمة ، فأيها تقبلين هي أم القرآن؟؟! ، إن قلت هي صرتي ممن اتخذ القرآن مهجورا !! فإذا روى البخاري أن خلقة آدم مثل شكل الله ، والله يقول {ليس كمثله شيء} أيهما ستختارين؟ ، إن اخترت الآية فسوف نصرخ عليك ونقول لك أهنتي أحاديث المصطفى وقد صححه البخاري العظيم ، وإن اخترت الحديث على القرآن تكونين هجرت كلام الله ولم تتبعيه وسيسألك الله عن هذا الاختيار لغير المحفوظ على المحفوظ ،والله هو الأول في كل شيء والآخر..

 المؤمن يبدأ باسم الله وينتهي باسمه ، وإذا صححت البخاري على حساب كلام الله الذي تناقض معه يكون البخاري عندك مقدماً على كلام الله رب العالمين وأصح منه ، فما هو المخرج من هذه الإشكالية؟ لأنها موجودة في تصادم أحاديث كثيرة مع القرآن ، لا تقولي يمكن الجمع بينها، فلا يمكن أن تجمعي بين المتضادين ، إذا جمعت بينها تستطيعين أن تجمعي بين اليمين واليسار والماضي والحاضر والأبيض والأسود لأنهما متضادات ، والجمع بين المتضادات مستحيل مهما تعسفنا التأويل ، والأمور المتضادة يعرفها الناس العاديون ولا تحتاج إلى كبار علماء ، ونتركهم لأمور أصعب .

تختل العقيدة إذا ساوينا بين القرآن وما صححه بعض العلماء من أحاديث ، المصحف صححه الله ، وصحيح البخاري صححه شخص واحد يقال له البخاري ، فالمساواة بين المصحَحَين تعني المساواة بين المصحِحَين ، مع العلم أنه لا يجوز المساواة بين الله ورسوله وجعلهما في درجة واحدة، وكلمة "وحيين" مع أن الأحاديث منسوبة للرسول تجعل الله والرسول بدرجة واحدة ، ولو كانت الأحاديث وحياً من الله لحفظها الله ولأنزل بها جبريل مع القرآن ، ولما نهى الرسول وخلفاؤه الراشدين أيضاً عن كتابتها ، إذن كيف ينهون عن كتابة وحي منزل وهو الأحاديث؟ وهذا النهي ثابت من ضمن كتب الأحاديث المصححة ، هذا مبالغة وغلو من بعض المحدثين كانت على حساب كتاب الله..

 ثم هناك تعارض بين بعض الأحاديث وآيات القرآن ، فإذا كانا وحيين سيكون المصدر واحد ، ولماذا الله تحدى العرب بالقرآن ولم يتحداهم بالوحي الآخر؟  ولا يمكن أن يكون كلام الله على مستويين ، نوع مقلد ونوع غير مقلد ، يعني أصلي وتقليد ، وغير ذلك كثير ، هي مبالغة غير جيدة وتقلل من شأن القرآن بسبب الهوس في جمع الأحاديث ، بل إن الصحابة كانوا يصححون للرسول في أمور كثيرة أثبتتها الأحاديث ، فهل وحي الله يصححه الناس العاديون؟؟!

إن جعل القرآن والأحاديث بمنزلة واحده غلو لا يصمد للتحقيق والنظر ، وأنت حرة في رأيك واختيارك ، لكن لا يمنع التأمل والتفكر؟  والقرآن لقوم يتفكرون وليس لقوم يعاندون ويتشددون ، والغلو في الصالحين أمر محرم، وروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال فيما معناه عن القساوسه والرهبان أنهم يأمرونكم وتطيعونهم بثقة عمياء ، وسمى ذلك عبادة من دون الله ، والنصارى معروفون أنهم يعظمون قساوستهم ورهبانهم ويصدقون كل ما يقال عنهم بدافع التقديس وليس التمحيص .


أنثى المطر :
وأن نعلل أن خوفنا من اختلاف التفاسير وكلام الفقهاء من ان ناخذ ب احاديث رسولنا الكريم فهو الخطاء العظيم فمن دّرسّ المواد الدينيه واطّلع ,ل َعِلم ان للاحاديث مراتب منها الصحيح والحسن والضعيف., والاحاديث الذي ذكرتها ياخي عن العين فهي ثابته عنه عليه الصلاة والسلام ., ف اشياء عدة تذكر بالسنة النبويه لاتجدها ب القرآن نصاً وتفصيلاً ب القرآن ف هذا لايعني ان ننفيها ونحاجج بذلك ف إذا ثبت صحة الحديث من اسناده وغيره وجب علينا اتباعه..

التعليق:
الرسول لا يشذ عن القرآن ، ولا يثبت ما لم يثبته القرآن أو يشير إليه ، فالرسول وضح الزكاة والصلاة بعد أن أشار إليهما القرآن ، أليس الرسول مبلغاً للقرآن؟؟ أليس قيل للرسول {ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين} أي أقاويل جديدة بأصلها ليست ضمن شرح القرآن وما ورد فيه ، وهذا معنى أقاويل أي جديدة لا أساس لها في القرآن ، فالأصل أن الرسول مبلغ للقرآن ومفصل لإجمالاته، لا أن يتكلم وحده ،لأنه سيكون عندنا مشرعان أحدهما إله والآخر بشر ، والمشرع الوحيد هو الله {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّـهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} وهنا رسالة واحدة كما ترين ، وليست رسالتان كما تقولين ، وهي المنزلة ، والمنزل هو القرآن..

 إذن نحن أمام وحي واحد وليس وحيين كما تقولين ، كما قال تعإلى { كتاب أنزل إليك من ربك} أي واحد ، وعلى الرسول البلاغ المبين لما في هذا الكتاب وإشاراته ، لا أن يأتي بشيء جديد ليس له وجود في القرآن ، والعين ليس لها إشارة صحيحة في القرآن سوى بعض التأويلات من بعض المفسرين واجتهاداً منهم ليس إلا ، ومنطقياً لا يكون في السنة شيء لا يوجد في القرآن ، ويجب أن ينظر إلى الحديث ويُبحث هل له أساس في القرآن أم أنه مختلف عن القرآن ، حتى لو يضاد القرآن ، ما بالك بالأحاديث التي تضاد القرآن..

 فالمسلم مطالب بأن يسير على نور القرآن لا أن يقلد من كان قبله من دون فهم، وهذه نقطة جوهرية، أي يتبع نور القرآن وشرط الاتباع الصحيح البصيرة ، والبصيرة تعني الحكمة، والحكمة تعني المنطقية والمعقولية والترابط وعدم الابتعاد عن الأصل، قال تعإلى {على بصيرة أنا ومن اتبعني} أي حتى الأتباع يكونون على بصيرة لا أن يقلدوا بدون بصيرة ، فهناك اتباع على بصيرة، قال تعإلى {على بصيرة أنا ومن اتبعني}  واتباع على غير بصيرة {إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون} ، فالأول مطلوب والثاني مذموم..

 فكيف يأتي الرسول بشيء جديد غير موجود في القرآن؟! فالرسول ليس مشرعاً بل مبلغ ، قال تعإلى {شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} ، وآية {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول} لا يعني أن الرسول مشرع بل يحكم لكم بموجب القرآن ، فالرسالة هي القرآن ، ومصدر الشرع واحد هو الله ، والرسول مبلغ ، ومن التبليغ التوضيح والشرح والتوصيل..

علاقة الرسول بالله هي من خلال القرآن فقط وليس يوحى إليه وحي آخر، والقرآن أثبت ذلك {قل إنما أنا بشر يوحى إلي} وما يوحى إليه هو القرآن، وإذا كان جبريل يوحي إليه القرآن فمن يوحي إليه السنة؟  ولو كانت السنة وحياً لأخبر بذلك الرسول ولأمر بكتابتها مفردة، والرسول لا يفرط بأمر ربه، ولأخبر من الملَك الذي يوحي إليه بالسنن ، ثم لماذا الوحي الثاني يتحدث عن القرآن كثيراً؟ بينما القرآن لا يتحدث عن السنة وعن الأحاديث أبداً مادام أن المصدر واحد؟؟!

أنثى المطر:
{وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} . [الحشر/7]
ومادامت العين ذكرت ب أحاديث عنه عليه السلام واثبت صحتها ف وجب علينا الايمان بهآ والتصديق بها.
.....

التعليق:
أولاً سبب نزول الآية هو أن بعض الصحابة لم يعجبه ما قسم له الرسول من الغنائم ، وسياق الآية يوضح ذلك ، هذا سبب نزولها وحتى لو قلت أن اللفظ عام ، في الآيات الأخرى تحدد ماذا سيؤتي الرسول وأنه ممنوع من أي تقول وتجاوز لهذه الرسالة وهي القرآن لا بزيادة ولا بمعارضة ، والزيادة والمعارضة على ما في القرآن موجودة في كثير من المرويات عن الرسول والمصححة من قبل المحدثين على اختلاف بينهم ..

 إذن يجب أن نقف ونعيد النظر مستضيئين بنور القرآن كما أمرنا الله وسماه الله الفصل والسراج المنير ، أي ينير غيره ولا ينيره غيره ، والواقع هو العكس ، أنهم يحكمون الأحاديث بالآيات ولا يحكمون الآيات بالأحاديث ، فإذا كان هذا يعجبك فلا أظنه يعجب كل مسلم يعرف أن الرسالة هي القرآن وما والاه ولم يعارضه أو يشق طريقاً من دونه أو خالف هديه ، يجب علينا كمسلمين لله ألا نتجاوز كلام الله وهديه، فهل على هذا الكلام غبار أيضاً؟؟ ونأخذ من الأحاديث ما وإلى القرآن ولم يتعداه ولم يناقضه لأنه كلام الله المهيمين..

 ألسنا نقول: سبحان ربي الأعلى؟ إذن يجب أن يكون كلامه هو الأعلى على كل كلام حتى لو نسب أحد كلاماً للرسول ، أما رسوله صلى الله عليه وسلم فلم يتجاوز القرآن ، وقالت عنه عائشة رضي الله عنها: كان خلقه القرآن ، ولهذا قال الله تعإلى {وما آتاكم الرسول فخذوه} لأنه لا يتقوّل على القرآن ، والبشر معرضون للخطأ والصواب ، ولا يوجد مسلم يرد كلاماً يتأكد أن الرسول قاله، وكان الصحابة إذا ناقشوا الرسول في أمر ناقشوه بالقرآن كما ورد عن عائشة وعمر وغيرهم ، لكن كيف نتأكد إذا صادمت الرواية التنزيل ، هنا الإشكال ، وهنا اختبار الإيمان بالله ، فالمسلم لا يتخذ القرآن مهجوراً ولا حتى لصالح السنة؛ لأنه هو حبل الله وعروته الوثقى .

أنثى المطر:

2-
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الورّاق [ مشاهدة المشاركة ]





أنا ذكرت أن فكرة الإصابة بالعين لا تحمل خيرا للأمة وتورث البغضاء والأوهام والعداوات ولا يستفيد منها أحد, واذكري خيرا واحدا فيها, والله يقول : {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} فأين الرحمة فيها؟ ويقول : {وكونوا عباد الله إخوانا}, ويقول { كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر}. وهي لا تتناسب مع آية: {كل نفس بما كسبت رهينة}, فالعائن يصيب رغما عنه, فهل سيحاسَب؟ والمعروف أن الشر يأتي بنية وإرادة حرة وعليه سوف يحاسب ، والمعيون يصاب رغماً عنه فهل هي عقوبة؟

الله يستطيع أن يعاقب أو يكافئ بدون وسطاء من أصحاب العيون. وهل كل حاسد يصيب من يحسده بطريقةِ آلية؟ هذا غير واقعي, كلنا في يوم من الأيام حسدنا أحد على نعمة أو حسدناه ولم يصبهم شيء بطريقة قاطعة ومباشرة وأحرقنا حسدنا فقط كما قيل :

.

اتفق معك هنا بنقطه ان لايصبح موضوع العين الهم الشاغل للناس حد الوسوسه فيه وجعله سبب لفشلهم او تعرضهم للازمات او الامراض وغيرها .. اما النقطة اللتي تليها ب تسأؤلك هل يحاسب العائن وهو لم ينوي الشر او تعتبر العين ك عقوبه من الله للمعيون ؟


التعليق:
لابد أن تصبح مادام أنها حق وقادرة على كل شيء ، وبدون أي آثار أو أي مجهود ، كل مشاكل المسلمين مما ليس له أصل في القرآن ، ومنها يدخل أعداء الدين وليس من القرآن، وهي من أسباب تخلف المسلمين ، وأي شيء يشذ عن القرآن أو يعارضه سيقود إلى ضلال، لأن القرآن هو السراج ونور الله على الأرض الذي يهدي إلى صراط مستقيم ، فلا يصح أن يكون في ديننا شيء ليس على أساس أو إشارة من القرآن؛ لأنه سيختلف ويبتعد عن الصراط المستقيم ، مثل العين وتعظيم الصالحين والتعصب والتمذهب والتقرب والتوسل والتبرك والأضرحة ودخول الجن في الإنسان والزار واستحلال الربا بطرق ملتوية... وغيرها الكثير، هي من أسباب تخلفنا وهي تقدم تشويهاً للإسلام يستغلها أعداء الإسلام للصد عن ذكر الله..

 يجب علينا أن نحذر من أي شيء ليس له أساس في القرآن ، وما ليس له أساس في القرآن فإنه ليس له أساس من النور ، كما قال تعالى { فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا } ولم يقل النورين ..

أنثى المطر:
أخي الدين الاسلامي سلس وبسيط ولكنه اجزاء تكمل بعضها بعضً فلا يقتصر ديننا الحنيف ع خمسة الاركان فهناك فروع اخرى ضوبط و نواهي ..
ب الاطلاع ع احاديث الرسول وسيرته نستفيد منه وجوب (ذكر الله عند الاعجاب بشيء) , ولم يأتي هذا الامرُ من عبث الا ان الله له حكمه في ذلك وهي درء المفسده اللتي قد تقع على من أعَجبَ بهِ

التعليق:
هذا مخالف للقرآن ، الله قال {وأما بنعمة ربك فحدث} والله يحب الشاكرين ، واتقاء العين يقتضي أن تخفي نعم الله البارزة عليك حتى لا تحسد وتكون ضحية للعين ، وصرّح بذلك بعض العلماء والآثار من باب الاحتراز إخفاء النعمة، وبذلك نعاكس القرآن ونعاكس التوكل ، الأمر الصحيح كل شيء يشير إلى صحته إلا من يريد تخطئته ، والأمر الخطأ كل شيء يشير إلى خطئه إلا من يريد أن يجعله صحيحاً ..

الشيء ليس له دليل واحد ، بما في ذلك الصحة ، فصحة الشيء لا يدل عليه شيء واحد ، بل كل شيء ، مثل صحة وجود الله لا يدل عليه دليل واحد ، بل كل شيء ، والشيء الحق عليه نور ، لذلك قالوا الحق عليه نور، أي يُرى من كل الوجوه ، أما العين فليس عليها دليل إلا الثقة بالراوي فقط ، فلا قرآن يشير إليها ولا العقل ولا الواقع والتجربة ولا الأخلاق ، ولا تتفق مع توحيد القدرة والاستحقاق ..

لاحظي حديثاً آخر مثل: (يا غلام احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ) هذا الحديث الجميل ليس فقط تصحيح الراوي هو الدليل ، بل كل شيء دليله لأن عليه نور ، بمجرد سماعك له تقول هذا صحيح وتحسين أن النبي قاله ، فالقرآن يشير إليه والواقع والأخلاق وعلم النفس والتجربة والعقل وكل شيء ، فالقرآن يقول {إياك نعبد وإياك نستعين} وقال: {والذاكرين الله كثيراً والذاكرات} وقال: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب}..

يجب أن لا نكون آلات تلقي وعندنا نور القرآن وعندنا إحساس وعقل سنحاسب عليهما، ولا نسلم ثقتنا كاملة بدون تمحيص لأننا سنُسأل، والاتباع الأعمى لا يُنجي ، سيقول الله: ألم يأتكم نور من الله وتبيان لكل شيء ورسول يبلغ لكم الآيات؟ ألم نخلق لكم عقولاً وقلوباً تفكرون بها وتبحثون بها عن الصواب؟ ، فالله أمرنا أن نعبده على بصيرة لا على تقليد بدون وعي..

 تقولين أن الإسلام دين بسيط وأنت لا توضحين هذه المعضلة التي لا تفهم ولا تنتج إلا المشاكل ، كلمة "وسيط" تحتاج إلى رصيد وليست كلمة تقال ، لكن الإسلام المؤسس على القرآن دين صافٍ وبسيط وواضح ولا لبس فيه ، وها أنت ذا تنتقدين تسلط فكرة العين على الناس لكنك لا تنتقدين تسلط (احفظ الله يحفظك) وليت الناس كذلك لكانوا بخير وعافية..

 الشيء الحق كلما عمم نجح ، وكلما بولغ فيه أعطى أكثر ، فكرة العين كلما بولغ فيها خرجنا إلى التخلف والخرافة ، لكن المبالغة في تسليم النفس لله يعطي الخير الكثير ، وإذا عممت جعلت الدنيا جنة ، يجب أن ننظر إلى ما عليه نور وما ليس عليه نور حتى لا نكون كالأعمى الذي لا يفرق بين الظلمات والنور ، ونور الله معنا وبين أيدينا ولا عذر لنا وسيكون شاهداً لنا أو علينا ، قال تعالى {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم} خصه بالذات ، وطبعاً ما والاه وأيده من أحاديث ومرويات .


أنثى المطر:
, وسأجيبك سريعا على الجزء الثاني هل تعتبر عقوبه للمعيون؟ ايضاً هنا لنا وجهه دينيه فقد أمرنا ب المحافظه على اذكار المساء والصباح ومن فضل آية الكرسي حفظ الله وحرزه للعبد ان قرأها في صباحه حتى يمسي ’ وان قرأها في مساءه حتى يصبح ويدخل بهذه الحماية من (العين) , وشر الشياطين عامة , و لايمكننا القول ان الاصابه ب العين هي
[عقوبه] ف على هذا الاساس يمكن ان نصنف ان الاصابه ب الامراض او الحوادث او المصائب تعتبر ايضاً عقوبة {ف هذه الاشياء في علم الله وحده} وجب علينا الحمد فقط في السراء والضراء ف لها ان تكون عقوبه او تكون ابتلاء والعلم عنده وحده .

3-
واتفق معك وبشدة ضرورة عدم التبلي واتهام الاخرين او قول فلآن هو من عان فلان ... ف ذلك مدخل للشيطان للتفرقه ووقوع الكراهيه بين المسلمين ف الواجب عدم الخوض في مثل هذه الامور الغيبية التي قد توصل الانسان إلى الشرك من باب ادعاء علم الغيب ..


التعليق:
إذا اتفقت معي في هذا لماذا لا تتفقين معي في البقية؟ لأن العين صارت عندك أمر غيبي ولا يجوز فيها اتهام أحد وبالتالي لا ينبغي افتراض أن أحداً مصاباً بها حتى لا نضطر لاتهام أحد ، وبالتالي لا نحتاج إلى معالجة من العين ، إذن لماذا نتبنى هذه الفكرة التي لا نستطيع تقديمها لغير المسلمين وربما استهانوا بالإسلام بسببها ووصفوه بالخرافة، خصوصاً الأمم التي لا تعرف هذه الفكرة الغيبية ، والقرآن هو أساسنا لم تُذكر فيه، وبالتالي لا نجزم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ذلك حتى لو ورد في بعض كتب الأحاديث ، فهي مجهود بشري في الجمع والتحقيق ، ومجهود البشرية قابل للخطأ..

 نحن أمام فكرة لم ترد في القرآن ولا تخدم الإسلام ، بل سيتهم بالخرافة بسببها وتؤدي إلى العداوات داخل المجتمع والبعد عن المنطقية والعلمية بحيث تصرفنا فكرة العين عن معرفة الأسباب الحقيقية للضرر، وبالتالي الاحتراز من عدم تكررها، أيضاً هي تنافي إفراد الله بمعرفة الغيب والتأثير من خلاله ولا تخدم العقيدة بشيء، ولا يكفي كونها وردت في أحد كتب الحديث أو أكثر؛ لأنه ورد أيضاً أحاديث تحمل أفكاراً تتناقض مع القرآن ، فهل نقبلها أو نقبل القرآن؟ مثل حديث أن الله خلق آدم على صورته بينما القرآن يقول {ليس كمثله شيء} وحديث (ابن الزنا شر الثلاثة) ، بينما القرآن يقول {ولا تزر وازرة وزر أخرى} وغير هذا الكثير..

 لابد من منهج لفلترة المرويات دون الاكتفاء بتصحيح الراوي للسند والرواة مع اعتبار هذا أحد الشروط لكن بعد عرض المروية على القرآن وعلى الأخلاق الثابتة والعلم الثابت والمنطق الثابت، وهي كلها لا تتعارض مع القرآن، والقرآن هو الدين الإسلامي وما والاه وخدمه من السنة ولم يعارضه .

أنثى المطر:
4-
هذه النقطة الاخيره التي س أحاول فيها اجاز وجهة نظري بهذا الموضوع بشكل عام والمرور على بعض ماورد ,

نبداء ب أعتراضك على طريقة النفث للمعيون وتعليلك ل ذلك ب وجود الجراثيم وغيره مما ذكرت , اذاً هل تعتقد ان ماورد عن الرسول من باب الرقيا وطرقها بما فيها القراءه والنفث شيئ خاطي يجب عدم العمل به؟
ج-
عن سهل بن حنيف أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج وسار معه نحو مكة حتى إذا كانوا بشعب الخرار ( اسم موضع ) من الجحفة اغتسل سهل بن حنيف وكان رجلا أبيض حسن الجسم والجلد فنظر إليه عامر بن ربيعة أحد بني عدي بن كعب وهو يغتسل فقال : ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة ، فلبط سهل ، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقيل : يا رسول الله ، هل لك في سهل والله ما يرفع رأسه ، قال : هل تتهمون فيه من أحد ؟ ، قالوا : نظر إليه عامر بن ربيعة ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عامرا فتغيظ عليه ، وقال : علام يقتل أحدكم أخاه ، هلا إذا رأيت ما يعجبك برَّكت ، ثم قال له : اغتسل له ، فغسل وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره في قدح ثم صب ذلك الماء عليه يصبه رجل على رأسه وظهره من خلفه ثم يكفأ القدح وراءه ، ففعل به ذلك ، فراح سهل مع الناس ليس به بأس ..

^
هنا الاخذ من الوضوء ك النفث قياساً قد يحمل الجراثيم ومخاطر اخرى من وجهة نظرك , ف هل تشك ب أن هذه الرواية غير صحيحه (ارجو ان يتم الجواب بعد بحث عن صوابها او خطاءها)


التعليق:
أختي العزيزة..

يوجد حديث يقول ( تداووا فإن لكل داء دواء) ويوجد حديث يقول فيما معناه (سبعون ألفاً من أمتي يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب، هم الذين لا يتداوون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون) وكلها في كتب الصحاح ، ويوجد حديث يقول (لا عدوى ولا طيرة ) أي لا توجد أمراض معدية ، مثل ما يوجد حديث يعاكسه ( فر من المجذوم فرارك من الأسد ) بمعنى كي لا يعديك، ماذا تفعلين أنت تجاه هذه الأحاديث المتناقضة بعد بحث؟ كما طلبت مني ..

يا أختي العزيزة الأمر يحتاج إلى إعادة نظر وتنقية، وكثر خير المحدثين أنهم جمعوا الأحاديث ، ولا يستطيعون القيام بعملين في وقت واحد وهم أفراد، أقصد: الجمع + التنقية، التنقية مهمة أناس غيرهم وإلا سنظل نعاني من التناقضات، أعرف شخصاً متدينا رفض الحمية والعلاج من مرض السكر حتى مات لأنه يتبع الحديث السابق، بينما الله نهى عن قتل النفس والرسول كذلك، وترك المريض لنفسه بلا علاج وهو يعرفه ونفع مع غيره طريقة لقتل النفس، فماذا نفعل إذا كان كل مروي من الأحاديث صحيح لا جدال فيه رغم تناقضها حتى مع بعضها. الصحة لا تعني فقط صحة السند ،ليس كل ما يروى عن الرسول قاله الرسول حقاً وفعله ، لابد من تنقية، أول خطواتها عرض الرواية على القرآن وهدي القرآن لأنه هو المعيار الأساسي لديننا وهو السراج المنير .

أنثى المطر:
*
الايمان ب العين واجب لانه مذكور عن حبيبنا المصطفى , ولكن لا يعني ذلك الدخول ب الغلو فيه فقد ارشدنا سبحانه إلى ما نحفظ به انفسنا من شر كل ذي شر من اذكار محصنات للمسلم , ورقيا ودعاء ب الشفاء لمن اصابه شرها..

التعليق:
لا يكفي أن يكون مذكوراً وينتهي الأمر ، لابد من تنقية وفلترة للمذكورات ، وعندنا كتاب الله محفوظ نعرض عليه ونقيس وهو الذي يحدد الصحيح من غيره

أنثى المطر:
*
وكما استدليت اخي الكريم
(
واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف)
ولكن تفسيرك به شائبه , ف انت استدليت ب ذلك على العين فقط ولو ذكرت لك ان انسان تعرض ل حادث وهو ب المستشفى في حالة حرجه ف السبب الظاهر ل ذلك الابتلاء هو الشخص الذي اصطدم به او السرعه الزائده الخ , اما السبب الحقيقي فهو تقدير الله ان يقع له ذلك , فكل امور الدنيا مسيره ب أمره من عين وسحر ومس ووفاة ومرض وعقم ..

التعليق:
لا أوافقك أيضاً لأن هذه الفكرة حلولية ، الله خلق الأسباب والسنن والقوانين وجعلها فعالة بذاتها وأعطانا الاختيار ونحن في دار اختبار ، لا يصلح أن نجعل القدر شماعة لأخطائنا، القوانين الطبيعية هي قدر ثابت بحد ذاتها، والعلم لم يستطع ولن يستطيع أن يكتشف ما هي القوانين لأنها من الله ومن غيبه ، فشخص يتهور في القيادة ثم ينقلب أو يصطدم بعائله ويقتلها معه نقول القدر هو الذي فعل ذلك كشماعة لتعليق الأخطاء!!

 القدر وضع لنا قوانين وهي من سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلاً ، حتى ضرر الآخرين مرتبط بسنن قدرية  ، فأن يضر إنسان إنساناً لن يضره إلا من خلال هذه القوانين ، لا يستطيع أحد أن يقتل أحداً أو يمرضه دون قوانين مادية ، فكرتك عن العين تجعله يستطيع أن يقتل أحداً من دون أداة مادية ، فقط يلقي نظرة حاسدة إليه! هذه النظرة تؤثر في المادة وتجعل سيارته تنحرف عن المسار رغم قوانين ثباتها ، وهذا الشيء لا يعقل ، ولا يمكن أن يكون؛ لأن طاقة البشر مربوطة بالمادة..

 حتى المحبة لا نستطيع أن نعبر عنها من دون أي وسيلة مادية ، حتى الحزن يحتاج إلى دموع ، والدموع ماء ، والماء مادة ، الله فقط هو الذي يستطيع أن يؤثر في الأشياء بدون الحاجة لوسائل ، ولا يصح أن ننسب للعائن ما لله من قدرات خاصة؛ لأننا في هذه الحالة نشركه مع الله في هذه الصفة المعجزة ، الله يقول للشيء كن فيكون، أي بدون الحاجة لوسائل ، والعائن على فهمك يفعل كذلك! يريد أن يكون لهذا الشخص حادث فيكون! يريد أن يدخل هذا الرجل في القبر فيكون كذلك بدون وسائل!  ويريد أن يدخل الجمل في القدر فيكون كذلك بدون أي وسيلة! هل لاحظت كيف تشابه الله مع العائن في القدرة الإعجازية ؟؟!!

قد يأتي سفيه ويقول: مادام العائن يستطيع أن يفعل بمن لا يحب ما يشاء لماذا لا ندعوه هو أن يصرف عنا أعداءنا ويدمرهم من بُعْد مثلما يفعل الله ؟!!  وهذا مناف لإفراد الله بقدراته ، وهذا نوع من التوحيد وإن كان لا يُتَحدث عنه وهو توحيد القدرات، وهو غير توحيد الصفات، وهو أدق من توحيد الصفات، لأن صفة كالعزيز مثلاً أو الرحيم لا يصلح أن يفرد بها الله وحده ، لأنها موجودة عند البشر لكنها على مستواهم ، لذلك الله هو أرحم الراحمين ، وهذا إثبات على أن الله يشاركه البشر في الصفات الأخلاقية كالرحمة والكرم والود وخلافه، والله قال عن رسوله: {بالمؤمنين رءوف رحيم} ، مثلما قالها عن نفسه {إن الله بالناس لرءوف رحيم} ..

 ربما يكون مصطلح توحيد القدرات أدق من توحيد الصفات وأنسب ، توحيد القدرات والاستحقاقات أنسب من كلمة توحيد الصفات ، فإذا أعطيت أحداً بعض قدرات الله تكون فتحت الباب لإعطائه بعض استحقاقات الله ، وفكرتك أن تؤمني بالعين فقط دون أي إجراء فكرة غير عملية ، ما دام أنت آمنت وأقررت بتأثيرها فكيف تمنعي الناس ألا يتصرفوا ليحموا أنفسهم؟ فسوف يبحثون ويتهمون ويتبعون أي طريقة لغسل أثر العين حتى لو كانت مخالفة لما ورد؛ لأن المريض يتعلق بأي شيء ، والناس تهمهم حياتهم وعافيتهم وعافية أحبابهم..

 الدين لا يأتي إلا بما هو مفيد وخيّر، فأين هي الفائدة وأين الخير وأين إخلاص التوحيد لله وأنت تؤمنين بتأثير العين المعجز والمخترق لقوانين الطبيعة؟؟ قوانين الطبيعة لا يكسرها إلا الله ، الله وحده هو من جعل النار لا تحرق إبراهيم ، فهل تؤمنين أن أحداً يستطيع أن يفعل مثل ذلك؟ ستقولين لا، لأنه من خصائص الله ، لأن المادة تستجيب لمن خلقها ، أما نحن فلا يستجيب لنا إلا أجسامنا ، وحتى أجسامنا لا تستجيب لنا إلا بموجب قوانين المادة، وإذا تصادمت قوانين أجسامنا مع رغباتنا انتصرت قوانين المادة، فإذا رغبتي أن تمسكي التفاحة بأصابعك من الخلف لن تستطيعي؛ لأنها لم تصمم على الإمساك الخلفي ، نحن نريد أن نمشي على الجدار لكن قوانين أجسامنا المادية لا تسمح لنا بذلك..

 إذن كيف تؤمنين أن أحداً يستطيع أن يؤثر في المادة ويخترق قوانينها مثلما فعل الله في المعجزات؟؟ لاحظي العائن لا يؤثر في الشخص فقط ، بل يؤثر في السيارة ويجعلها تتعطل مثلاً ، وهذا معجزة ، وإن قلت أن للعين قوانين فيزيائية غير معروفة وسيكتشفها العلم، فهذا مجرد إدعاء ليس له أي دليل في الواقع، وهذا يعني أن قدرة البشر غير محدودة إذا كانوا يستطيعون اختراق قوانين المادة ، والله يقول: {وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً} وقال: {خُلِق الإنسان ضعيفاً} وقال: { قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ} بما فيه غيب المادة وتأثير الأرواح فيه، والله يقول: {لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولاً} والله تحدى البشر أن يرجعوا الروح إلى الميت..

 هل تقولين أيضا أن العلم سيستطيع في يوم من الأيام أن يرجع الروح إلى الميت بقوانين فيزيائية ؟!! وإذا كان للعائن قدرات تخترق حاجز القوانين إذن ما ميزات معجزات الله لأنبيائه؟؟ فهي أيضاً اخترقت القوانين التي يخترقها العائن كل يوم ، فتكون المعجزة لم تأت بجديد ، وحينها لا تسمى معجزة إلهية! لأن مثلها يحدث كل يوم من العائنين والسحرة! فلماذا تحدى الله الكفار بالمعجزات التي اخترقت القوانين أمامهم إذا كان غيرهم يستطيع فعل ذلك من عائن أو ساحر؟؟!

 يجب أن نُحجِّم خيالنا البشري ونعرف حدودنا أمام قدرات الله ولا نتطاول عليها ونفرده بها ونوحده.

أنثى المطر:
ف الواجب ع المسلم ان يلتزم بما ورد من نصح وارشاد من الرسول الكريم بتحصين نفسه ويتوكل على الله اولاً واخيراً .. فما سيصيبة لن يكون الا بمشيئته وحده ..

التعليق:
والواجب على المسلم أيضاً أن يعبد الله على بصيرة وعلى فهم وعلى ترابط ، وألا يقبل المتناقضات ليكون على صراط مستقيم لا تناقض فيه ولا نشازات ، وأن يعرض كل ما شذ على أساس الدين ولا يأخذ دينه كقطع متفرقة لا رابط بينها، لأن القرآن أُنزل لقوم يعقلون، لا يحفظون كل شيء بحرفيته حتى لو تناقض مع أصل الدين ، دائماً في كل الأمور يجب ألا ننسى الأساس ونربط كل شيء به؛ حتى نكون على وعي وبصيرة في كل ما نعتقد ونفعل ونقول حتى لا يناقض أعلى بنائنا أساسه ويخرج عنه ، والله أعلم .

أنثى المطر:
اعتذر لك وللقراء استرسالي الطويل ,، ولكنه موضوع شد انتباهي ووجدت به مايعارض علمي المتواضع ب شريعتي (فما هي الا وجهة نظر لأنسان تستوجب الصواب و الخطاء) ف أن اصبت فمن الله وان اخطئت ف من نفسي والشيطان ..
أحترامي وودي


التعليق:
وأنا أقول مثلك تماماً ، فنحن أمة تردد في كل ركعة {اهدنا الصراط المستقيم} أي واجب علينا البحث عن الصراط المستقيم أكثر من 5 مرات في اليوم ، والحكمة ضالة المؤمن ، ومعناها الترابط والإحكام ، لا أن يكون ديننا عبارة عن جزر متناثرة لا علاقة لأحدها بالأخرى ، وهذا ليس من الإحكام..

 فكرة قبول كل ما جاء لأنه جاء تجعل عقل المسلم عبارة عن جزر متناثرة، ومخازن غير مترابطة ، إذن الفكرة من أساسها ليست صحيحة، لأنها لا علاقة لها بالحكمة ولا بالبصيرة والفهم ولا بكتاب أُنزل لأولي الألباب ، والألباب لا تفهم إلا بالترابط وعدم التناقض ، وما أنا إلا مجتهد وباحث عن الحقيقة لأني سأحاسب لوحدي وعلى فهمي ولن ينفعني لو اتبعت فهم غيري دون أن أفهمه ، والمتناقض لا يُفهم ، وكلٌ سيحاسب على فهمه ، ولا دين بدون فهم ، فكيف سيحاسب أحد على شيء لم يفهمه؟  والتقليد لا يُنجي ، فلا تزر وازرة وزر أخرى سواء في الحسن أو السيئ..

وشكراً لك ومعذرة على الإطالة التي اقتضاها الموضوع.



No comments: