ذات يوم اثناء احد الافراح باحد النواجع علي قمم الجبل الأخضر كانت القوات الايطالية تقوم بهجوم علي هذا النجع لعلمهم بحضور المجاهد حسين الجويفى له ... وعند هجومهم وجدوا العرس قائم .. والعروسه جاهزه للزفاف .. فامر الضابط الايطالى بجلبها واجبرها على الركوب عنوة، وعندما نظر اليها قال ،،وين سيدك حسين،،،فردت كان عندك سعد توا يجيك،،وما أن إنتهت من كلامها حتي جاء المجاهد الكبير حسين الجويفي وعلي الفور اطلق عيار ناري علي ذالك الفاشيستي فارداه قيلاً ،عندها زغردت العروس وقالت يا سيدي حسين يا سيدي حسين..يبي ياخذ شالي ,, فقال لها خوذي شالك .. وخوذي شاله ..؟ وكان المجاهد حسين لا يزمجر في الحرب ولا يتكلم بشي ،ولا يغنم شي , لانه يعلم أن الغنيمه تنقص ألأجر .. فصام علي اثر هذه الكلمة ثلاثه ايام .. ومن ما عرف به المجاهد البطل انه كان لاينزل عن خصانه ابداً وكل ما نفذت ذخيرته كان يطلب من غيره امداده بها
رحم الله الشهيد البطل وجعل مثواه الحنه

No comments:
Post a Comment