أضيق حوار يمكن أن تدخله هو الحوار بالأسلوب الغربي, فإن تكلمت بصراحة قالوا هذا كلام تقريري, وإن بحثت عن أصل مشكلة قالوا تؤمن بالمؤامرة, إذا افترضت النتائج قالوا خرج عن الواقع و طوباوي ويسبق الأحداث, وإن ذكرت أحد قالوا هذه شخصنة أو أو عنصرية أو عداء للسامية, لو استعرت كلاما من غيرك قالوا حقوق فكرية, وإن تكلمت بمعتقدك قالوا هذا كلام من منطلق تحيز ديني, ممنوع!...إلخ, وإذا سكت قالوا لماذا لا تتكلم وتقول رأيك فأنت في بلد الحرية!
وفي الأخير حتى يكون خطابك متوازن قل ما يقولون, أو بالأحرى ما يقال لهم من فوق, وهنا وقعنا في المؤامرة مرة أخرى! فأين حرية التعبير والتفكير المزعومة؟!
No comments:
Post a Comment